رد
الحزب القومي الناصري الموحد
ليس وجها لأي عمله حزبية أخرى
ظهر في منتديات شبكة العراق الأخضر مقالة بقلم
المدعو
صاحب مهدي الطاهر
ردا على لقاء صحفي مع الأخ المناضل زيدان خلف ألنعيمي في جريدة القاسم المشترك
وبعنوان
(الحزب القومي الناصري الموحد وحزب البعث ألصدامي وجهان لعمله
واحدة)
وقد كان اللقاء مع الأخ المناضل زيدان ألنعيمي واضحا ومحددا وصريحا قد حدد فيه
الأخ زيدان ألنعيمي ثوابت حزبنا الوطنية والموقف من الاحتلال وعمليات تفكيك
العراق: الدولة والشعب.. من خلال رؤية استشرافيه لما سيكون عليه عراق المستقبل
وفق إسقاطات المشروع الأمريكي ألاحتلالي على الخارطة العراقية بمختلف صفحاته من
قبل السفير بول بريمر تشريعيا والمنفذة على الأرض العراقية عبر النخب المؤهلة
أمريكيا
السياسية | الإعلامية |الإدارية الاهابية ..إن ما آل العراق اليوم خرابا
ودمارا وفسادا ماليا وإداريا صار نكتة يتندر بها العالم :من أدغال أفريقيا إلى
مجاهل ألامزون وبسطاء جمهوريات الموز .. أو عبر الخمير السود (فرق الموت
والإرهاب المنظم )وبتجسد مأساوي وكارثي :أكثر من مليون
شهيد عراقي ,وأكثر من خمسة ملايين عراقي مشرد في مدن المنافي قسريا دونما إغفال
الأوضاع الأمنية المتردية والخدمات ليعود العراق إلى ما قبل عهد التصنيع
!!!!!!!!!!!!!!
إن
الذي يعيشه العراق الشعب والدولة قد حذر
منه الحزب القومي الناصري الموحد
في مشروعه الوطني الذي طرحه للشعب العراقي في 5/10/2003 م الموسوم
(إشكالية ألازمة العراقية _ الواقع والحلول )وقد
أرسلت إلى الأمين العام للأمم المتحدة |والأمين العام لجامعة الدول العربية |
ومنظمة المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأوربي .) ووزعت على الأحزاب العراقية دونما
استثناء
وللأسف نجد مقالة صاحب مهدي الطاهر متحاملة بتعبئة منزوعة الوطنية حيث يقول :إن
الحزب القومي الناصري الموحد وحزب البعث وجهان لعملة واحدة ثم التعرض لمقام
الأخ المناضل زيدان خلف ألنعيمي وشخصه الذي أفنى جل حياته نزيل السجون والزنازن
منذ احتواء الحزب الشيوعي العراقي لنظام عبد الكريم قاسم وتشكيله فرق أنصار
السلام وقيامه بعمليات الإلغاء والتصفية والسحل بالسيارات للأحياء والتعليق على
أعمدة الإنارة للقومين العرب ومجازر بغداد والموصل وكركوك وشعارهم لسيء الصيت (ماكو
مؤامرة أتصير والحبال موجودة وبس هل الشهر ماكو مهر موتوا يا قوميه)لقد تعرض
الأخ زيدان ألنعيمي للسجن والتعذيب في ظل كل الحكومات منذ قيام النظام الجمهوري
حتى الاحتلال ... وبعد 17 تموز 1968 م هل يدري كاتب المقال كم من الناصريين
والقوميين صعدوا للمقاصل؟ وهل يعلم كذلك إن الأخ المناضل زيدان ألنعيمي قد فقد
إحدى عينيه نتيجة التعذيب ولديه كسرا مستديما في عموده الفقري والذي يوسمه كاتب
المقال بصدام الثاني المتربص بالتجربة الديمقراطية الواعدة في العراق كما يقول
مبشرا بها عبر بنادق المارينز وقاذفات القنابل؟؟ وهل يعلم كذلك إن الأخ زيدان
ألنعيمي كان نزيل سجن بعقوبة مع الشهيد الناصري فؤاد ألركابي وقد نجى بقدر الله
تعالى في عملية تصفية الشهيد فؤاد ألركابي طعنا بالسكاكين وسريره يحاذيه؟؟
وسجله يروي اعتقاله بعهد البعث ثلاث مرات وخرج من السجن قبل الغزوالامريكي
للعراق ... فحريا بكاتب المقال إن يتحقق من معلوماته أولا إن كانت لديه مهنية:
صحفيا أو إعلامية أو ألف باء البحث العلمي وهو يتصدى للمناضلين الذين لم يبيعوا
أنفسهم والعراق رغم الفقر والجوع والتعذيب والتغريب والتهميش فلم يهنوا أو لحزب
يمتلك من التاريخ النضالي والوطني في الساحة السياسية العراقية .. اجل كان
الأجدر إن يتلمس أدواته البحثية على قاعدة(إذا كانت الأداة صادقه فالنتائج
صادقه ..!!
وهنا لانجيز لأنفسنا النزول إلى المستوى الهابط في التصدي في هذا المقام ردا
وسنرد لاحقا لأننا لسنا من أصحاب اليراع قدحا وان قدحنا فلدينا الحجة والدليل
.لكننا والحمد لله أسمى من إن نوظف قلمنا قدحا لمن يستحق القدح ........ ولنترك
للقارىء العراقي والعربي ما جاء في المقالة المنشورة على منتديات شبكة العراق
الأخضر إن يرجع إليها نصا أو ماجاء بعدها من كتابات لاحقه أوقعت صاحبها في
متناقضات كارثية تعري صاحبها من كل شيء ليقف عاريا في مواخير الدعارة وعلى مسرح
النخاسة السياسية العالمية .. فكما جاءت مقالته الأولى متحاملة على الفكر
القومي العربي وعلى الناصرية وعلى الزعيم الخالد جمال عبد الناصر .. فكما نعرف
من يقف وراء تحميل الفكر القومي العربي والإسلام الحنيف ما آل إليه حال العرب
واختلاق التصادمية بين العروبة والإسلام واختلاق التصادم والتطاحن المذهبي في
الإسلام ..فلا الفكر القومي العربي ولا الناصرية تتحمل وزر وأخطاء من لبس عباءة
العروبة من الحكام ولا في الإسلام قصورا لما آل إليه حال ألأمة العربية ,ومن
يقف مسخرا ومجندا أدواته لذلك
..فنجد في مقالة صاحب مهدي الطاهر عفنا متلاقحا بطوبائية صدى
رجع ما علق في فكره العقائدي السابق مع فكر المحافظين الجدد مبشرا بالمشروع
ألاحتلالي للعراق فهو يحرض على اغتنام فرصة
الحرية والديمقراطية المبشر بها احتلالا للعراق .. ومنبها أبناء
العراق بتخويف غير مبرر لأهداف ومشاريع الحزب القومي الناصري الموحد من انقضاضه
على السلطة عبر الديمقراطية الوليدة والمنتجة بدمغة البسطال الأمريكي وصناديق
الانتخابات المعلقة على مواسير مدافع الدبابات الأمريكية المدنسة لبغداد
العروبة فأي هراء هذا
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كنت أتمنى صادقا إن يكون كاتب المقال مجسدا لاسمه :صحبة للشعب العراقي المحروم
في ظل حكم الزعامات (الزعيم الأوحد والقائد الملهم إلى الاحتلال الأمريكي )..
وان يكون مهديا ومهتديا برسالة الإمام المهدي ( عجل الله فرجه )لينير دياجير
العتمة في سماء العراق ومنبها أهل العراق من مخاطر المشروع ألاحتلالي ومتطهرا
من تأثير قسم الولاء لاكتساب الجنسية الاجنبيه في البلاد الواطئة جغرافيا لا إن
يسلخ جلده..! فأذا به يطل علينا بمقاله وعلى موقع البيت العراقي| وعلى المرصد
العراقي
... يكتنفها النزق السياسي والتشويش الفكري ليحول نفسه من كاتب
كما يدعي إلى بناء تشطيب وبالعراقي (لباخ )..فما إن افرغ تحامله على الفكر
القومي والناصرية والحزب القومي الناصري الموحد وحزب البعث إذا به يعود مادحا
لحزب البعث فهو لم يفرق بين الحزب والفكر وبين الحزبيين والرداحين والمداحين
والطبالين :
(لا تطربن على قرع طبولها فطبلها لغيرك قد كان يقرع )
كي
يصل أصحابها إلى الكليات والمناصب والدراسات العليا عبر المنظمات الحزبية
ونحن نرزح تحت السياط وعذابات الزنازن والتغيب في الغرف المضلمه فلم تزل
أجسادنا حاملة لأوسمة السياط والأسياخ الحرارية في دهاليز التعذيب .فإذا اليوم
الكثير من الرداحين والطبالين يرتدون عن أسيادهم وأرباب نعمتهم مطالبين الغزاة
برد الاعتبار لهم . والتساؤل هنا من صنع التسلط والدكتاتورية؟؟ أليس هم
الطبالون في كل مأتم ينعقون؟ الم تكن تحالفات الجبهة الوطنية القومية التقدمية
ومكوناتها من الأحزاب المنادية ألان بالثأرية والمظلوميه ؟؟
نجد صاحب مهدي الطاهر يعود بانقلابية ثانيه لما طرحه عن حزب
البعث لنجد دراسته الموسومة : بعثي علماني أفضل من إسلامي متخلف سبحان مغير
الأحوال بعد إن غسل بالديتول يديه من أي منصب كان يرومه من التيار الإسلامي
!!!!!!ولنجد في مقالة أخرى وعلى موقع إخبار مدينة الناصرية يرفع بها يد الضراعة
إن يبعث للعراق حجاجا جديدا وجلادا ببزته العسكرية :(العراق بحاجه إلى برويز
مشرف عراقي لانتشاله من الهاوية) وهنا أريد قولا 1) على صاحب مهدي الطاهر إن
يتعلم دروس ألف باء السياسة واعتقد إن جامعة لاهاي الحرة تعطي دروسا عن بعد
2)نحن
في الحزب القومي الناصري الموحد لدينا من العمق الفكري والنضالي والجماهيري
الذي لا يعرفه كاتب المقال . ونعرف كيف تطبخ المشاريع السياسية وبأي قدر وعلى
أي نار فلم نكن أبدا ازلام لصدام
3)هل يعلم كاتب المقال إن كوادر وقيادة الحزب القومي الناصري الموحد من
المناضلين الأشداء الذين افنوا شبابهم في السجون في زمنا كان الكثير يسيرون في
الازقه الخلفية خشية من شرطي المرور في الشوارع الرئيسية .
4)
هل يعلم كاتب المقال مشروعنا الوطني العراقي وبرنامجنا السياسي والاجتماعي
والاقتصادي الذي نال الاهتمام والتفاعل معه جماهيريا وعلى مستوى الأحزاب
السياسية الأخرى ويشهد المشهد السياسي العراقي علاقاتنا السياسة مع كل الإطراف
والمحكومة بثوابتنا ألوطنيه والقومية ألناهله من روح الإسلام على قاعدة الإسلام
يوحدنا و العروبة تجمعنا
5)
على كاتب المقال إن يحترم ما يكتب (ولو إن سيح قلمه ربما يكون
في حالات الاوعي )فهو مهاجم لحزب البعث إلى مبشر لمخلص للعراقيين ببعثي علماني
أفضل من إسلامي فمن الهجوم والتشهير بحزب البعث إلى منادي لهم
6) ومن ديمقراطي وداعيه للحرية ألمطرزه بأيدي المارينز وطلة
وتسريحة السفير بول بريمر ليفيق متأخرا من سكرته (بفعل شراب الرام الهولندي )
مناديا بطاغية عسكري لانتشال العراق من الهاوية فشتان بين ما بشرت به حرية
وديمقراطية ومحذرا أبناء العراق من غول البعث والتنين
النائم ( الحزب القومي الناصري الموحد )
وختام مسك حديثي رجائي لإخوتي أصحاب القلم والكلمة أعضاء اللجنة للاتحاد
العالمي للكتاب والصحفيين العراقيين في المهجر وهم السادة :
1-
الأستاذ ماجد عزيزة. واذكره بعهد الفادي
2-
الأستاذ
فالح حسون الدراجي
3-
الأستاذ
داود البصري إننا خوارج الطائفية
4-
الأستاذ نجاح محمد علي
إن
يعيدوا النظر في عضوية صاحب المقال ولنا كامل الحق في استعمال لكل السبل
القانونية في مقاضاته جزائيا في العراق وفي المنظمات الصحفية العالمية ننتظر
الرد منكم وقبل اتخاذ أي أجراء أكراما لكم وتقديرا لاتحادكم العتيد .بما اقترفه
عضوا منتسبا لاتحادكم ومسجلا رسميا في كندا..محرضا على حزبنا وجماهيره وكوادره
وقيادته المناضلة قتلا وتصفيته جسديه ..وتشهيرا كاذبا وقذفا لنا وهذا مخالفا
للقوانين النافذة
المجد للعراق الصابر المحتسب
المجد لشهداء العراق والإسلام
عاش العراق حرا عربيا موحدا
ياسين جبار الدليمي
الأمين العام المساعد
للحزب القومي الناصري الموحد
العراق |بغداد العروبة
9/9/2007 م
27شعبان 1428هـــ