نص التصريح الذي ادلى به الدكتور وميض نظمي
الناطق الرسمي باسم المؤتمر التأسيسي الوطني العراقي
ادلت بعض الحكومات العربية بتصريحات يفهم منها انها توافق ضمنا على ارسال قوات من بلدانها الى العراق، وبالنظر لما قد يسببه هذا الموقف من ضرر على العلاقات العربية – العربية، والعربية – العراقية، وحرصا على علاقات شعب العراق مع امته العربية، فاننا نود توضيح بعض النقاط :
1. ان قرار مجلس الامن غير معترف به من القوى الوطنية العراقية، اضافة الى انه يضع كافة ( القوات المتعددة الجنسية ) تحت امرة امريكية، وهذا ما لا نرضاه لاشقائنا العرب اطلاقا .
2. ان الجيوش العربية لا يجوز ان تتدخل في احداث الامن الداخلي او تقوم بضرب شعوبها او القوى المعارضة لها سياسيا، فهذا من اختصاص الاجهزة الامنية والاستخبارتية، وهو اختصاص بدأ يتعرض للتساءل والمطالبة بالشفافية .
فهل يجوز لقوات عربية ان تكون تحت امرة امريكية لضرب المقاومة العراقية الوطنية ؟ وما هي النتائج البالغة الضرر التي ستتعرض لها العلاقات العراقية – العربية، خاصة وان جماهير العراق ما زالت تتسائل لماذا لم يقف احد من الحكومات العربية لصد العدوان غير الشرعي في 20/3/2003، على العراق (الشقيق ) ولماذا لم يخرق احد من هذه الحكومات العربية الحصار الفاجر والجائر الذي سبّب موت مئات الالوف من العراقيين، ولماذا لا تفكّر الحكومات العربية المعنية وغيرها في ارسال قوات عربية للضفة الغربية وغزة والمسجد الاقصى ( لضبط الامن ) كما تريد ان تفعل في العراق .
3. اخيرا اننا - في العراق – نرحب بتواجد قوات عربية، سواء من دول الجوار وغيرها بشرطين اساسيين، الاول هو ان يصدر عن قمة عربية، والثاني هو ان يكون مقرونا بانسحاب كامل للقوات الامريكية وغيرها ممن ساهموا في الاحتلال اللاشرعي والظالم لارض بلد عربي ما زال يتطلع بشوق ومحبة لاشقائه العرب .
التاريخ : 3/7/2004